السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
320
جواهر البلاغة ( فارسى )
7 - جاءنى ابنى يوما و كنت أراه * لى ريحانة و مصدر أنس « 1 » قال ما الرّوح ؟ قلت : إنّك روحى * قال ما النّفس ؟ قلت إنّك نفسى پسرم روزى پيش من آمد ، او را گياه خوشبو و كانون انس خويش مىديدم ، پرسيد : روح چيست ؟ گفتم : قطعا تو روح منى ، پرسيد : نفس چيست ؟ گفتم : بىشك تو نفس منى . تطبيق عام على البديع المعنوى : اجراى عمومى صنايع معنوى بديع : يا سيّدا حاز لطفا * له البرايا عبيد أنت الحسين و لكن * جفاك فينا يزيد اى سرورى كه به لطفى دست يافته است كه مخلوقات بردهء اويند ، تو حسينى ليكن ستمت در ميان ما افزايش مىيابد . فى هذا الكلام تورية مهيّأة بلفظ قبلها فانّ ذكر الحسين لازم لكون يزيد اسما بعد احتمال الفعل المضارع المورّى عنه . در اين سخن توريه مهيّا است به وسيلهء لفظى كه پيش از توريه ذكر شده است . قطعا ذكر « حسين » لازم است ، براى اينكه « يزيد » اسم باشد ، پس از اينكه احتمال مىرود فعل مضارع باشد و همان معناى فعل مضارع ، مورّىعنه و مقصود است . مقصود از « مورّىعنه » معناى دور و موردنظر است . حماة فى بهجتها جنّة * و هى من الغمّ لنا جنّة لا تيأسوا من رحمة أللّه فقد * رأيتم العاصى فى الجنّة شهر « حماة » در خرمّىاش بهشت است و براى ما سپرى در برابر اندوه . از رحمت خداوند نااميد مگر ديد محققا شما « عاصى » را در بهشت ديديد . فى هذا الكلام تورية مرشّحة فانّ ذكر الرّحمة ترشيح للفظ العاصى المورّى به الّذى هو من العصيان و المورّى عنه النهر المعروف الّذى عبر حماة . در اين سخن توريهء مرشّحه هست ؛ ذكركردن « رحمة » ترشيح بر لفظ « عاصى » است كه توريه به سبب آن شكل گرفته ، و از « عصيان » مشتق گشته است . و « مورّىعنه » يعنى
--> ( 1 ) - در اين شعر اسلوب حكيم هست . فرزند او از چيزى سؤال كرده است و او چيز ديگرى در پاسخ او گفته است .